منذ إطلاقه عام 2021، واجه نظام ويندوز 11 موجة من الانتقادات بسبب متطلباته الصارمة من ناحية الهاردوير. حيث أصبح إلزاميًا وجود شريحة TPM 2.0 وكذلك تفعيل خاصية "الإقلاع الآمن" وامتلاك "بروسيسور" حديث، الأمر الذي جعل كثيرًا من المستخدمين غير قادرين على تثبيته رغم أن أجهزتهم ما زالت تعمل بكفاءة تامة. لكن اليوم، وبما أن موعد انتهاء دعم ويندوز 10 بات وشيكًا، لا يزال هناك من يتساءل: هل يجب الترقية الآن إلى ويندوز 11 حتى لو لم يكن الجهاز متوافقًا رسميًا؟ خصوصًا أن تجاوز هذه المتطلبات أصبح أمرًا سهلًا كما تناولنا في مقال سابق، وكذلك مع توافر أدوات وبرامج للتغلب على متطلبات التشغيل بمنتهى السهولة. لكن يبقى السؤال الأهم: هل تظل هذه الخطوة مجدية ومستدامة على المدى الطويل؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنه في السطور التالية.
المزيد»

0 Commentaires