استطاعت روبوتات الذكاء الاصطناعيّ مثل ChatGPT و Gemini خلال فترة وجيزة للغاية أن تتسلّل إلى أيدي ملايين المُستخدمين حول العالم بفضل قابليّتها المُستمرّة للتطوّر لتُصبح اليوم بين قائمة أكثر التطبيقات والخدمات استخدامًا على الإنترنت، هُناك من يستخدمها بصورة يوميّة للحصول على إجابات سريعة لاستفساراته، أو كأداة مُساعدة لإنجاز بعض المهام كإنشاء الصور أو إعداد خطط العمل أو كتابة التعليمات والأوامر البرمجيّة وغير ذلك الكثير.
وبينما لا يزال البعض حتّى هذه اللحظة واقفًا أمام هذه البوتات، غير مُصدّق لكُلّ هذه الأشياء التي يستغرق المُساعد الذكي ثوانٍ معدودة فقط لعملها، يبدو أن أسواق التقنية باتت على وشك تجاوز مرحلة تطبيقات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعيّ إلى مرحلة أبعد يكون فيها الذكاء الاصطناعيّ قادرًا على أداء المهامّ وحلّ المُشكلات الأكثر تعقيدًا بقدر أقلّ من التدخُّل البشريّ من خلال ما تُطلق عليه الشركات المطوّرة حاليًا اسم «وكلاء الذكاء الاصطناعيّ». فما هو وكيل الذكاء الاصطناعيّ؟ وبماذا يتفوّق على نماذج الدردشة الحاليّة المدعومة بالذكاء الاصطناعيّ؟ إليك كُلّ ما تحتاج لمعرفته في السطور التالية.
المزيد»

0 Commentaires